كشف النجم الإيطالي السابق أنطونيو كاسانو، الذي لمع في أندية كبرى مثل روما وريال مدريد، عن تفاصيل لقاء جمعه بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فلوريدا. وقد تطرق الحديث بين اللاعبين إلى مستقبل ميسي في عالم كرة القدم، بما في ذلك موعد اعتزاله المحتمل ونظرته الفلسفية لمكانته بين أساطير اللعبة.
لقاء في فلوريدا: كاسانو يكشف تفاصيل حصرية
زار أنطونيو كاسانو ليونيل ميسي في تدريبات نادي إنتر ميامي بفلوريدا، وقضى وقتًا طويلًا مع “البولغا” وعائلته، استمر ساعة وأربعين دقيقة. وقد عبر النجم الإيطالي عن شعوره بالرهبة والانبهار أمام الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، مؤكدًا أن طريقة تعامل ميسي معه فاقت كل توقعاته. وصرح كاسانو لشبكة “جول” العالمية: “لقد عاملني بطريقة لم أتوقعها أبدًا. إنه الشخص الوحيد الذي عندما أراه، لا أستطيع الكلام ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير.”
خلال هذا اللقاء، حرص كاسانو على تذكير ميسي بمكانته الفريدة في تاريخ كرة القدم، واصفًا إياه بأنه أعظم لاعب على الإطلاق. إلا أن رد ميسي، الفائز بكأس العالم 2022، جاء متواضعًا ومعبرًا عن شغفه الحقيقي باللعبة، بعيدًا عن أضواء المقارنات الفردية.
شغف لا يتوقف: ميسي يتحدث عن مستقبله
على الرغم من أن ليونيل ميسي سيبلغ عامه التاسع والثلاثين الشهر المقبل، إلا أنه لا يبدو في عجلة من أمره لاعتزال كرة القدم حاليًا. فقد أكد النجم الأرجنتيني لكاسانو أنه يرغب في مواصلة اللعب لثلاث أو أربع سنوات أخرى. وصرح ميسي: “بإمكاني اللعب لثلاث أو أربع سنوات أخرى، ألعب من أجل حبي لكرة القدم وأستمتع بها.”
يمتلك ميسي حاليًا عقدًا مع نادي إنتر ميامي الأمريكي ينتهي في 31 ديسمبر 2028. وتعكس رغبته في الاستمرار في الملاعب حتى عمر 41 عامًا، مدى تمسكه باللعبة وشغفه الذي لا يخبو. وتؤكد هذه التصريحات أن عشاق “البرغوث” سيستمتعون بمشاهدة سحره لسنوات قادمة.
التواضع فوق الألقاب: ميسي يعلق على “الأفضل في التاريخ”
وفي رد مؤثر على حديث كاسانو عن كونه الأفضل في التاريخ، قدم ميسي رؤية فلسفية تكشف عن جوهر شخصيته الرياضية. فقد أجاب ميسي بتواضع: “أنطونيو، سواء كنت الأول أو الثاني أو الخامس أو العاشر أو الخامس عشر، ما الفرق بالنسبة لي؟ لا شيء يهمني، لا أهتم إن كنت الأول أو الثاني أو الثالث، كل ما لدي هو شغف وحب كرة القدم.” هذه الكلمات تؤكد أن دافع ميسي الأساسي للعب ينبع من حبه الخالص للرياضة، وليس من السعي نحو الألقاب الفردية أو التصنيفات التاريخية.




